عصام عيد فهمي أبو غربية
159
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
( 5 ) لغة رديئة جدّا : في قوله : « قد تكسر بقلة كاف المثنى أو الجمع بعد الكسرة والياء الساكنة نحو : بكم ، وفيكم ، وبكما ، وفيكما ، هذه لغة حكاها سيبويه عن ناس من بكر بن وائل ، وقال : إنها رديئة جدّا 1366 » . ( 6 ) لغة نادرة جدّا : في قوله : « وإلغاء « إذن » مع اجتماع الشروط لغة لبعض العرب ، حكاها عيسى بن عمر ، وتلقّاها البصريون بالقبول ، ووافقهم ثعلب . وخالف سائر الكوفيّين ، فلم يجز أحد منهم الرفع بعدها . قال أبو حيان : ورواية الثقة مقبولة ، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ ، إلا أنها لغة نادرة جدا ، ولذلك أنكرها الكسائي والفراء على اتساع حفظهما وأخذهما بالشاذ والقليل . . 1367 ( 7 ) لغة شاذة : 1 - في قوله : « وحكى الجرمي أن من العرب من ينصب « بحتى » في كل شئ ، قال أبو حيان : وهي لغة شاذة 1368 » . 2 - يقول في أفعل التفضيل : « ( وقاس ابن مالك على النفي ( النهى والاستفهام ) ، فقال : لا بأس باستعماله بعد نهى أو استفهام فيه معنى النفي ، كقولك : « لا يكن غيرك أحبّ إليه الخير منه إليك » ، و « هل في الناس رجل أحق به منه بمحسن لأيمنّ » وإن لم يرد ذلك مسموعا . ( ومنعه أبو حيان ) قائلا : إذا كان لم يرد هذا الاستعمال إلا بعد نفى وجب اتباع السماع فيه ، والاقتصار على ما قالته العرب ، ولا يقاس عليه ما ذكر من الأسماء ، لا سيما ورفعه الظاهر إنما جاء في لغة شاذة ، فينبغي أن يقتصر في ذلك على مورد السماع ، قال : على أنّ إلحاقها بالنفي ظاهر في القياس ، والأولى اتّباع السماع 1369 » . 3 - ويقول : « فإن كانت هذه الراء غير متصلة بالألف نحو : « أليس ذلك بقادر » لم تغلب القاف لبعدها إلا في لغة شاذة . 1370 » . 4 - ويقول : « ومن العرب من يكسر همزة الوصل مع الأصلية أيضا على الأصل ، ولا يتبع وهي لغة شاذة . . 1371 » .